
El الأرز البني يحتل الأرز مكانة مرموقة في العديد من المطابخ لكونه أكثر تغذيةً وإشباعًا وتكاملًا من الأرز الأبيض، لكن ليس من السهل دائمًا طهيه بشكل مثالي، فضلًا عن تحويله إلى طبق شهي حقًا. أحيانًا يكون غير ناضج، وأحيانًا أخرى يكون مطهوًا أكثر من اللازم ويصبح طريًا جدًا... وتشعر وكأنك تُصارعه في كل مرة تطبخه.
والخبر السار هو أنك، مع العلم الجيد ما هي طبيعة الحبوب، وكيف تتصرف أثناء الطهي وباستخدام وقت الطهي المناسب، يمكنك الحصول على أرز بني هشّ ولذيذ ومتعدد الاستخدامات بشكل لا يُصدق، مثالي للأطباق المالحة والحلويات على حد سواء. علاوة على ذلك، مع بعض أفكار الوصفات اليومية العملية، يتحول من مجرد طبق جانبي بسيط إلى نجم الوجبات الكاملة والسلطات والمقليات والحلويات المنزلية.
ما هو الأرز البني تحديداً، وكيف يختلف عن الأرز الأبيض؟
عندما نتحدث عن الأرز البني، فإننا نشير إلى حبة تمت إزالة النخالة منها فقط. غلاف خارجي غير صالح للأكلالحفاظ على النخالة والجنين والسويداء. هذه التفاصيل، التي تبدو بسيطة، هي ما يُحدث الفرق الغذائي والملمسي مقارنةً بالأرز الأبيض.
في الأرز الأبيض، خلال العملية الصناعية، تتم إزالة جزء كبير من الطبقات الخارجية للحبة، ولا يتبقى عمليًا سوى الطبقة الداخلية. السويداء الغنية بالنشاوهذا يجعلها أكثر طراوة، وتنضج بشكل أسرع، ولها نكهة أكثر حيادية، ولكنه يعني أيضاً فقدان الكثير من الألياف والفيتامينات والمعادن الموجودة في النخالة والجنين.
أما في الأرز البني، فيتم الاحتفاظ بهذا الغلاف الداخلي. ولهذا السبب تتميز الحبة بـ لون أسمر أو بني فاتحيكون قوامه أكثر صلابة عند المضغ وله نكهة أكثر كثافة، مع لمحات خفيفة من المكسرات أو الحبوب المحمصة، وهو أمر مثير للاهتمام للغاية إذا كنت تعرف كيفية الاستفادة منه.
هام: على الرغم من أن الكثير من الناس يعتقدون أن الأرز البني يحتوي على سعرات حرارية أقل بكثير من الأرز الأبيض، إلا أنه في الواقع، إجمالي السعرات الحرارية متشابه للغايةما يتغير هو توزيع العناصر الغذائية، وكمية الألياف، وتأثيرها على نسبة السكر في الدم والشعور بالشبع.
الخصائص الغذائية وفوائد الأرز البني
الأرز البني هو حبوب متوازنة للغاية يمكن تناوله بانتظام كجزء من نظام غذائي صحي. وبفضل احتفاظه بالنخالة والجنين، فإنه يوفر مزيجاً مثيراً للاهتمام من الكربوهيدرات المعقدة والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.
واحدة من أبرز ميزاته هي نسبة عالية من الأليافبالمقارنة مع الأرز الأبيض، تساعد هذه الألياف على تنظيم حركة الأمعاء، وتحسين الشعور بالشبع، والمساهمة في تحسين التحكم بالشهية. ولذلك يُنصح بتناولها ضمن الأنظمة الغذائية المتوازنة أو عند محاولة التحكم بالوزن دون الشعور بالجوع.
من حيث الطاقة، يوفر الأرز البني بشكل رئيسي الكربوهيدرات المعقدةتُهضم هذه المواد ببطء، مما يسمح بمستويات سكر دم أكثر استقرارًا. وهذا يعني تقليل ارتفاعات السكر المفاجئة والحفاظ على الطاقة لفترة أطول، وهو أمر مفيد للغاية في الحياة اليومية، في العمل، أو أثناء ممارسة الرياضة.
ومن المثير للاهتمام أيضاً مساهمته في مجموعة B الفيتامينات (مثل فيتامينات ب1، ب3، وب6)، التي تُساهم في استقلاب الطاقة ووظائف الجهاز العصبي. كما يحتوي على معادن مثل المغنيسيوم والفوسفور والحديد والبوتاسيوم، وكلها ضرورية لعمليات حيوية مثل انقباض العضلات وتكوين العظام ونقل الأكسجين.
يحافظ الأرز البني على طبقته الخارجية مضادات الأكسدة الطبيعية والتي تساعد على مكافحة الإجهاد التأكسدي. إنها ليست غذاءً خارقاً معجزة، ولكنها إضافة قيّمة لنظام غذائي متنوع غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة الأخرى.
ومن مزاياها الأخرى أنها طعام منخفض الدهون وخالٍ من الكوليسترول بشكل طبيعيمناسب للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب والأوعية الدموية أو الذين يرغبون في الحفاظ على صحة قلوبهم. إن مزيجه من الألياف والمركبات النشطة بيولوجيًا ومؤشره الجلايسيمي المنخفض يجعله إضافة شائعة للأنظمة الغذائية التي تحمي القلب.
وأخيراً، يجدر التذكير بأن الأرز، بشكل عام، هو نوع من الحبوب. خالٍ من الغلوتين بشكل طبيعيلذلك، يعتبر الأرز البني مناسبًا تمامًا للأشخاص المصابين بمرض السيلياك أو حساسية الغلوتين، بشرط التحكم في التلوث المتبادل المحتمل أثناء التعامل معه وطهيه.
نصائح لطهي الأرز البني: الأوقات والأساليب الناجحة
إن طهي الأرز البني ليس بالأمر الصعب، ولكنه يتطلب أكثر من ذلك بقليل. الصبر والدقة في التوقيت أرق من الأرز الأبيض. والسبب هو طبقة النخالة التي تحيط بالحبة، والتي تعمل كنوع من "الدرع" وتجعل الماء يستغرق وقتاً أطول لاختراق الجزء الداخلي.
أول ما يجب مراعاته هو أن الأرز الكامل الحبة ليس كله متماثلاً. فبحسب نوعه (طويل الحبة، قصير الحبة، بومبا، بسمتي كامل الحبة، إلخ) وكمية النخالة التي تحتفظ بها كل علامة تجارية، قد تختلف أوقات الطهيبعض أنواع الأرز الكامل تحتاج إلى 20-25 دقيقة، بينما تحتاج أنواع أخرى إلى 40-45 دقيقة.
تستخدم بعض العلامات التجارية الحبوب التي تحافظ على البيئة. غلاف داخلي أكثر بكثير تختلف أنواع الأرز الأخرى في مدة طهيها، مما يعني أنها تتطلب وقتاً أطول. إذا قمت بطهيها لنفس مدة طهي الأرز الأبيض، فعادةً ما تكون النتيجة كارثية: إما أن تصبح قاسية من الداخل، أو إذا قمت بتمديد وقت الطهي دون تعديل كمية الماء، فإنها تصبح طرية جداً وبلا طعم.
لذلك من الضروري الانتباه دائمًا إلى تعليمات الشركة المصنعة اتبع التعليمات المذكورة على العبوة، على الأقل في المرات الأولى، وعدّل أوقات الطهي قليلاً حسب رغبتك (أكثر تماسكاً، أكثر طراوة، إلخ). بمجرد أن تعتاد على نوع وعلامة تجارية معينة، يصبح تكرار النتيجة أسهل بكثير.
ومن الجوانب الرئيسية الأخرى فهم أن الأرز البني لا يحتاج إلى المزيد من الماء لأنه "يمتص" كمية أكبر، ولكن لأنه يتطلب وقت طهي أطولهناك تبخر أكثر. ولهذا السبب يصعب أحيانًا العثور على نسبة مناسبة من الماء باستخدام الطريقة التقليدية "للامتصاص".
طريقة مضمونة النجاح: اطبخ الأرز البني كما لو كان معكرونة
إحدى التقنيات العملية للغاية والتي نادراً ما تفشل، خاصة إذا كنت مبتدئاً، هي اطبخ الأرز البني في كمية وفيرة من الماءتمامًا كما هو الحال مع المعكرونة. بهذه الطريقة، لن تضطر إلى التركيز على نسبة الماء الدقيقة، ويمكنك التركيز فقط على ملمس الحبوب.
للقيام بذلك، ضع كمية جيدة من الماء في قدر، تكفي لتغطية الأرز جيدًا مع ترك مساحة إضافية، ثم أضف... ملعقة صغيرة ملح (هذه الكمية تكفي لحوالي 3-4 حصص من الأرز، ولكن يمكنك تعديلها حسب رغبتك). ارفع درجة الحرارة إلى درجة عالية وغطِّ القدر حتى يغلي الماء في أسرع وقت ممكن.
أثناء تسخين الماء، يُنصح بشدة بغسل الأرز البني. هذه الخطوة، بالإضافة إلى تعقيمه، تساعد على إزالة بعض الشوائب. النشا السطحي يساعد ذلك على جعل النتيجة النهائية أكثر ليونة. أسهل طريقة هي وضع الأرز في وعاء كبير، وتغطيته بالماء البارد، وتقليبه جيداً باليدين أو بملعقة.
ستلاحظ أن الماء يصبح عكرًا قليلًا. عندئذٍ، اسكب الماء الزائد بإمالة الوعاء برفق حتى يستقر الأرز في القاع. كرر عملية تغطية الأرز بالماء، وفركه برفق، ثم اسكب كمية أخرى من الماء. كرر ذلك من 4 إلى 6 مرات، حتى يصبح الماء صافياً تقريباً.وأخيراً، صفّي الأرز في مصفاة واتركيه ليتخلص من السائل الزائد.
إذا كنت ترغب في تحسين النكهة، يمكنك اتخاذ خطوة إضافية اختيارية: حمّص الأرز قليلاً قبل الطهي، سخّني مقلاة مع قليل من زيت الزيتون على نار عالية، ثم أضيفي الأرز المصفى، وقلّبيه لمدة 2-4 دقائق مع التحريك المستمر لمنع الالتصاق. هذا التحميص الخفيف يُعزز نكهة الأرز ويُضفي عليه مذاقًا أكثر كثافة.
عندما يغلي الماء في القدر مرة أخرى، أضيفي الأرز البني (محمصًا كان أم لا) وانتظري حتى يغلي مجددًا. عندئذٍ، خففي النار للحفاظ على درجة حرارة مناسبة. غليان لطيف لكن مستمرعادةً ما يكون وقت الطهي حوالي 20 دقيقة كمرجع عام، على الرغم من أن العديد من أنواع الأرز الكامل المستديرة تستغرق 30-35 دقيقة، وبعضها قد يستغرق 40 دقيقة، وذلك حسب العلامة التجارية.
ابدأ باختبار الحبوب من حين لآخر، بدءًا من الوقت المحدد على العبوة. من الأفضل أن تكون... طرية ولكن بمركز بالكاد متماسكيجب أن تكون المعكرونة مطهوة بشكل مثالي، مثل المعكرونة "أل دينتي". إذا كانت غير مطهوة جيداً، اتركيها لبضع دقائق إضافية، مع الحرص دائماً على عدم الإفراط في طهيها.
بمجرد أن يصل المزيج إلى القوام المطلوب، أطفئ النار واسكب محتويات القدر في مصفاة كبيرة. صفِّ المزيج جيدًا لإزالة الماء الزائد، وحركه برفق بملعقة لإزالة أي رطوبة متبقية. ثم أعده إلى انقل الأرز إلى القدر الساخن، الفارغ والجاف الآن.غطّيها واتركيها ترتاح لمدة 5-10 دقائق. هذه الراحة الأخيرة تسمح للأرز بالجفاف قليلاً، وتُحسّن قوامه، وتجعله ناعماً ومفككاً.
طريقة تقليدية مع النقع: أرز بني لذيذ ذو قوام إضافي
هناك طريقة أخرى شائعة جدًا لطهي الأرز البني، خاصة عندما نريد تناول الحبوب أكثر عطرية وذات نكهات عميقةيتضمن ذلك نقع المكونات مسبقًا وتقليبها قليلاً قبل إضافة الماء.
في هذه الحالة، تكمن الحيلة في الاستغناء عن الأرز البني. منقوعة طوال الليل أو على الأقل، حوالي ٨-١٠ ساعات. للقيام بذلك، اغسل الحبوب أولاً، ثم غطها بكمية كافية من الماء النظيف، واتركها منقوعة في درجة حرارة الغرفة أو في الثلاجة. يسمح هذا النقع للألياف بامتصاص الماء، مما يجعل الطهي اللاحق أسرع والحبوب أكثر طراوة من الداخل.
بعد انتهاء مدة النقع، صفّي الأرز جيداً وضعيه جانباً. في قدر كبير، أضيفي القليل من زيت الزيتون و الثوم المفروم أو المطحون ذو اللون البني الفاتح اطبخيها على نار متوسطة حتى تفوح رائحتها دون أن تحترق. يمكنكِ إضافة البصل المفروم ناعماً أو خضراوات أخرى للحصول على نتيجة أفضل.
عند هذه المرحلة، أضف الأرز البني المصفى مع رشة ملح (على سبيل المثال، ملح البحر أو الملح الورديقلّب المكونات لبضع دقائق حتى يتشرب الأرز نكهة الزيت والثوم. ثم أضف الماء الساخن: يُنصح عادةً باستخدام كوبين ونصف من الماء لكل كوب من الأرز، مع العلم أن هذه الكمية قد تختلف باختلاف نوع الأرز ومدة نقعه.
عندما يغلي الماء، يمكنك إضافة مكون إضافي، مثل الذرة المقشرةيُضفي هذا المكون حلاوةً ولوناً جميلاً على الطبق. امزج المكونات جيداً، ثم غطِّ القدر، وخفِّض الحرارة إلى درجة منخفضة، واتركه على نار هادئة. في العديد من الوصفات، تستغرق مدة الطهي باستخدام هذه الطريقة حوالي 40-45 دقيقة.
والنتيجة هي أرز بني مع نكهة أكثر توازناًمثالية كقاعدة للطبق الرئيسي إذا كنت يُكمّل بالخضراواتالبقوليات أو بعض البروتينات، أو كزينة عطرية للحوم أو الأسماك أو الأطباق النباتية.
كيفية تخزين وإعادة استخدام الأرز البني المطبوخ
من أهم مزايا الأرز البني أنه يتحمل جيداً مطبوخ مسبقًافي الواقع، يفضل الكثير من الناس تحضير كمية كبيرة دفعة واحدة وحفظها في الثلاجة لاستخدامها على مدى عدة أيام.
بعد طهي الأرز البني وتبريده تمامًا، يمكن تخزينه في وعاء محكم الإغلاق في الثلاجة لـ 4-5 أيام بدون مشكلةمن المهم تركه حتى يصل إلى درجة حرارة الغرفة أولاً ثم وضعه في الثلاجة في أسرع وقت ممكن، مع تجنب تركه في درجة حرارة الغرفة لساعات طويلة.
يمكن تناول هذا الأرز المطبوخ كما هو، في درجة حرارة الغرفة أو دافئًا قليلاً، مثل زينة خفيفة إنه مثالي لأطباق اللحوم والأسماك والتوفو والبقوليات. كما أنه مناسب لإضافته إلى السلطات والأطباق الباردة وأطباق البوكي، حيث تضفي الحبوب المفككة قوامًا مميزًا وشعورًا بالشبع.
خيار آخر مثير للاهتمام هو قلّبها قبل التقديم مباشرةيُعدّ تشويح الأرز المطبوخ في قليل من الزيت مع بعض الخضار أو الصلصة طريقة لذيذة للاستفادة من بقايا الطعام، حيث يُضفي على الحبوب قوامًا مقرمشًا بعض الشيء. علاوة على ذلك، يصبح الأرز أكثر تماسكًا بعد وضعه في الثلاجة، مما يجعله مناسبًا بشكل خاص لأطباق القلي السريع على الطريقة الآسيوية.
عند إعادة التسخين، يُفضّل تجنّب وضعه في الميكروويف لفترات طويلة جدًا، لأنه قد يجف. إضافة القليل من... يُعطي نتيجة رائعة. قطرات من الماء أو المرق قبل التسخين، قم بتغطية الوعاء، أو أعد تسخينه على نار متوسطة في المقلاة مع التقليب باستمرار لضمان التسخين المتساوي.
تنويعات النكهات: كيفية إضافة نكهة للأرز البني
ولتجنب أن يصبح الأرز البني مملاً، من الجيد تجربة أنواع مختلفة منه. التوابل والأعشاب والمواد العطرية الأخرىتُحدث اللمسات الصغيرة فرقاً كبيراً في النتيجة النهائية وتسمح بتكييفها مع جميع أنواع المطابخ.
تتمثل الفكرة البسيطة في إضافته إلى ماء الطهي. أوراق الغار، أو الزعتر، أو إكليل الجبلتضفي هذه الأعشاب العطرية رائحةً زكيةً تتناغم بشكلٍ رائع مع أطباق البحر الأبيض المتوسط، واللحوم المشوية، أو الأسماك المخبوزة. كما يمكن إضافة القليل من قشر الليمون المغسول جيداً لإضفاء نكهة حمضية منعشة.
إذا كنت تفضل النكهات القوية، جرب إضافة رشة من الكاري، أو الكمون المطحون، أو الكركمإلى جانب إضفاء لون جميل على الأرز، تتناغم هذه التوابل بشكل رائع مع الحمص والعدس والخضراوات المقلية أو الدجاج المتبل. فقط احرص على عدم الإفراط في استخدامها حتى لا تطغى على نكهة المكونات الأخرى.
كما ذكرنا سابقاً، فإن تحميص الأرز قليلاً في الزيت مع الثوم أو البصل قبل إضافة الماء يوفر بالفعل طبقة إضافية من نكهة التحميصومن هناك، يمكنك تخصيصها بالبابريكا أو الزنجبيل المبشور أو حتى القليل من صلصة الصويا إذا كنت تبحث عن نكهة آسيوية أكثر.
بالإضافة إلى ذلك، استبدل جزءًا من الماء بـ مرق خضار أو دجاج أو سمك منزلي الصنع (بحسب الوصفة) إنها طريقة فعّالة للغاية لتحسين نكهة الأرز الأساسية دون عناء كبير. مع ذلك، إذا كان المرق يحتوي على ملح، يُنصح بتعديل كمية الملح المضافة لتجنب الإفراط في إضافته.
7 أفكار عملية لوصفات الأرز البني
لا يقتصر استخدام الأرز البني على كونه طبقًا جانبيًا فقط. بقليل من الخيال والاستفادة من خصائصه قوام متماسك ونكهة حبوبيمكنك تحضير أطباق كاملة وصحية ومشبعة للغاية، سواء كانت مالحة أو حلوة.
1. الأرز البني كطبق جانبي أساسي "من الثلاجة"
إحدى أسهل الطرق للتنظيم هي طهي كمية جيدة من أرز بني مطبوخ حضّريها مرة في الأسبوع واحفظيها في الثلاجة. بهذه الطريقة، يمكنكِ في غضون دقائق تحضير طبق جانبي خفيف جاهز للأطباق التي تحتوي على اللحوم أو الأسماك أو الأطباق النباتية.
كل ما عليك فعله هو تسخينه قليلاً أو تشويحه مع بضع قطرات من زيت الزيتون، وإضافة بعض الخضراوات سريعة التحضير إذا رغبت (على سبيل المثال، الهليون، الجزر المبشور، الكوسا أو الفلفلثم اضبط كمية الملح والفلفل. وبهذه الطريقة، تصبح أي قطعة دجاج مشوي أو عجة بسيطة وجبة متكاملة أكثر.
2. سلطة دافئة من الأرز البني والعدس مع الجبن
يُعدّ مزج الأرز البني مع البقوليات مثل العدس تُعدّ هذه السلطة مصدراً ممتازاً للبروتين النباتي والألياف والكربوهيدرات المعقدة. إنها مثالية للأيام الحارة أو لأخذها إلى العمل في علبة الغداء.
لتحضيره، ابدئي بطهي العدس والأرز البني في قدر كبير مع الماء وقليل من الملح، مع مراقبة وقت الطهي حتى ينضجا جيداً. بعد النضج، صفّيهما واشطفيهما برفق بالماء البارد لإيقاف عملية الطهي وإنعاشهما.
من ناحية أخرى، فإنها تفسد بصل أحمر مفروم ناعماً جداً شوّحي البصل في مقلاة مع زيت الزيتون حتى يصبح طرياً وحلو المذاق. انقلي البصل إلى وعاء كبير، حيث يُخلط مع الأرز والعدس المصفى جيداً، وأوراق البقدونس الطازجة المفرومة، والجبن المقطع إلى مكعبات (مثل الفيتا أو أي نوع آخر من الجبن الصلب الذي تفضلينه).
لتحضير الصلصة، يمكنكِ استخدام زيت الزيتون، وخل النبيذ الأحمر، والملح، وبضع قطرات من عصير الليمون، مع تعديل الحموضة حسب الرغبة. اخلطي المكونات جيداً، واتركيها في الثلاجة لبعض الوقت حتى تمتزج النكهات، ثم قدميها. سلطة باردة أو في درجة حرارة الغرفة.
3. طبق أرز بني مقلي مع الخضار على الطريقة الآسيوية
يُعدّ الأرز البني المتبقي، بارداً وجافاً قليلاً، مثالياً لتحضير مقلي على الطريقة الآسيويةمثالية لاستخدام بقايا الخضراوات وإعداد عشاء سريع ولذيذ.
في مقلاة ووك أو مقلاة كبيرة، قلّب الخضراوات المقطعة إلى شرائح رفيعة - جزر، فلفل رومي، بصل، كوسا، بروكلي، إلخ - على نار عالية مع قليل من الزيت. عندما يصبح لونها بنياً فاتحاً مع الحفاظ على قوامها المقرمش، أضف الأرز البني المطبوخ، وقلّبه بملعقة مسطحة لمنع تكتله.
رشة من صلصة الصويا (أو صلصة التاماري الخالية من الغلوتين)أضيفي القليل من الزنجبيل الطازج المفروم، وإذا رغبتِ، بيضة مخفوقة تتماسك بسرعة عند ملامستها للحرارة، ووزعيها على الحبوب. بضع دقائق من التقليب السريع كافية لتحضير طبق متكامل وذو رائحة زكية.
4. أرز بني على الطريقة المنزلية مع الذرة والثوم
تتضمن الوصفة البسيطة والمتعددة الاستخدامات تحضير الأرز البني مع ثوم ذهبي وحبوب ذرة، مما يؤدي إلى طبق لذيذ يصلح كطبق جانبي وكطبق رئيسي خفيف.
بعد نقع الأرز البني وتصفيته جيداً، يُقلى الثوم المفروم ناعماً في قدر مع زيت الزيتون. بمجرد أن يبدأ الثوم في اكتساب اللون البني، يُضاف الأرز والملح، ويُقلب جيداً لضمان امتصاص الحبوب للزيت المنكه.
بعد ذلك، أضيفي الماء الساخن، واتركيه حتى يغلي، ثم أضيفي حبوب الذرة. خففي النار، وغطي القدر، واتركيه على نار هادئة. حوالي 45 دقيقةأو حتى يصبح الأرز طرياً ويتم امتصاص الماء.
والنتيجة هي أرز بني مع حبوب ذرة حلوة وطريةمثالية لمرافقة اللحوم المشوية أو السمك المخبوز أو ببساطة للاستمتاع بها مع سلطة جيدة وبعض الأفوكادو.
5. سلطة الأرز البني الطازج للطقس الدافئ
بمجرد حلول الأيام الدافئة، يصبح الأرز البني القاعدة المثالية لـ سلطات باردة كاملةيعني قوامها المتماسك أن الحبوب لا تتفتت وتحتفظ بالصلصات بشكل جيد للغاية، حتى لو تم تحضير السلطة مسبقاً.
ومن الخيارات المفيدة جداً خلط الأرز البني المطبوخ والمبرد مع الخضراوات الطازجة (الطماطم، الخيار، البصل الأحمر، الفلفل)، والبقوليات مثل الحمص أو الفاصوليا، والأعشاب العطرية، وتتبيلة جيدة من زيت الزيتون أو الخل أو الليمون والملح والفلفل.
لجعلها أكثر إشباعًا، يمكنك إضافة مكعبات الجبن، والتونة، والبيض المسلوق أو حتى بقايا الدجاج المشوي. المهم هو التلاعب بالقوام والألوان، حتى لا يكون تناول الطعام الصحي مملاً على الإطلاق.
6. بودنغ الأرز البني الكريمي
يمكن أيضاً تحضير بودنغ الأرز الكلاسيكي باستخدام الأرز البني بدلاً من الأرز الأبيضينتج عن ذلك حلوى ذات قوام ريفي أكثر، لكنها لا تقلّ لذة. تبقى الحبوب شبه كاملة، ولكن إذا طُبخت بصبر تصبح كريمية للغاية.
للقيام بذلك، يُطهى الأرز البني أولاً في الماء حتى يصبح طرياً جداً. ثم يُصفى ويُنقل إلى قدر نظيف مع الحليب (يمكن أن يكون كامل الدسم أو نصف دسم أو حليب نباتي). جوز الهند أو اللوز أو الشوفان(على سبيل المثال)، سكر حسب الرغبة، قشر ليمون أو برتقال وعود قرفة.
يكمن السر في الطهي على نار هادئة جداً مع التقليب من حين لآخر، حتى يقل الحليب ويخضع الأرز لعملية الطهي البطيء والمطول هذا ما يجعله كريميًا. بمجرد أن يصل إلى القوام المطلوب، أزيلي القشور والقرفة، واتركيه يبرد قليلًا، ثم قدميه مع رشة من القرفة المطحونة على الوجه.
يمكن أن تكون هذه النسخة أقل حلاوة من النسخة التقليدية إذا رغبت في ذلك، وهي تعمل بشكل رائع كـ فطور شهيوخاصة عند تناوله مع الفاكهة الطازجة أو المكسرات. يتناوله الكثيرون كبديل للشوفان في الصباح.
7. حلوى الأرز البني السريعة مع التفاح والقرفة
في تلك الأيام التي تشتهي فيها شيئًا حلوًا وخفيفًا، إليكِ وصفة حلوى سهلة جدًا وهي خلط الأرز البني مع تفاح مبشور وقرفةالأمر ليس معقداً وطعمه جيد بشكل مدهش.
أولاً، اطبخي الأرز البني في كمية وفيرة من الماء، كما هو موضح، مع مراعاة وقت الطهي الذي يتراوح بين 30 و40 دقيقة حسب نوع الأرز. بعد النضج، صفّيه، واشطفيه سريعاً بالماء البارد لإيقاف عملية الطهي، ثم اتركيه ليبرد حتى يصل إلى درجة حرارة الغرفة.
وفي الوقت نفسه، يقومون بتقشيرها وبشرها تفاح حلو (على سبيل المثال، صنف جولدن ديليشوس)، في اللحظة الأخيرة فقط لمنعها من التأكسد الزائد. إذا رغبت، يمكن تقطيعها إلى قطع صغيرة جدًا ونقعها لفترة وجيزة في ماء الليمون لإبطاء عملية التأكسد.
بعد أن يبرد الأرز، اخلطيه مع التفاح بنسبة متساوية تقريبًا، مع تعديل الكمية حسب الرغبة. أضيفي نصف ملعقة صغيرة من القرفة المطحونة، وتذوقي، وعدّلي الكمية إذا كنتِ ترغبين في المزيد من التوابل. يمكن تناوله فورًا أو بعد وضعه في الثلاجة لفترة، وهو... حلوى بسيطة وصحية ومشبعة جداً.
كما ترون، يتميز الأرز البني بتعدد استخداماته أكثر مما يبدو. إن فهم طريقة طهيه، ومعرفة كيفية التعامل معه ليظل هشًا، والاستفادة القصوى منه مع الأعشاب والتوابل والبقوليات والخضراوات، أو حتى في الحلويات، يُمكّنكم من الاستمتاع بهذا النوع من الحبوب حقًا. مليء بالألياف والنكهة والإمكانياتمثالي للعناية بنفسك وتناول الطعام بشكل جيد دون تعقيدات يومية.





