نعلم أن الكثير من الناس يحاولون تجنب الفلفل في نظامهم الغذائي اليومي، وبعض الأطفال يجدونه غير سار بمجرد النظر إليه، ولكن يجب أن تعلم أنه أحد الخضراوات التي تتمتع بأفضل الخصائص والفوائد للجسم، حيث يحتوي على كمية كبيرة من فيتامين سي، حتى أكثر من البرتقال، مما يجعله إضافة رائعة للأسماك أو اللحوم.
لذا، يجدر بالذكر أن هناك ثلاثة أنواع من الفلفل: الأخضر والأصفر والأحمر . ورغم أن الأحمر والأخضر هما الأكثر شهرة واستخدامًا في الطبخ، إلا أن الأنواع الثلاثة تحتوي على نفس العناصر الغذائية. نجد تشكيلة واسعة من هذه الخضراوات في الأسواق، وتختلف درجة حرارتها باختلاف النوع. يُعد الفلفل الأخضر الأكثر حرارة، بينما يُعد الفلفل الأحمر الأكثر غنىً بالعناصر الغذائية.
وبالمثل، تجدر الإشارة إلى أن الفلفل الحلو، بفضل الفيتامينات الموجودة فيه، يُساعد في إدارة مشاكل الجهاز العصبي، مما يجعله خيارًا جيدًا أثناء الحمل والرضاعة، إذ يُحفز النمو العقلي. ويُوفر الفلفل الحلو، سواءً كان أخضر أو أحمر أو أصفر، مضادات الأكسدة، وفيتامينات E وB2 وB6، وله خصائص مضادة للسرطان. كما يُساعد في الوقاية من مشاكل الجهاز الهضمي، ويُحسّن وظائف المعدة وحركة الأمعاء.

من جهة أخرى، تجدر الإشارة إلى أن الفلفل الحلو، كغيره من الخضراوات، يحتوي على البيتا كاروتين، الذي يمنحه لونه المميز، سواء كان أحمر أو أصفر أو أخضر. عند دخول هذه المادة إلى الجسم، تتحول إلى فيتامين، وتساعد على تأخير شيخوخة الجلد المبكرة، والوقاية من أمراض العيون كإعتام عدسة العين أو النزيف الدماغي.
كما يجب أن تعلم أن الفلفل رائع لتناوله نيئاً في السلطات ، أو مشوياً أو مخبوزاً، كمكمل لشريحة لحم دسمة أو أي نوع من الأسماك، لأنه سيكمل نظامك الغذائي.